عمان - للجمال عنوان

ملتقى صحار السياحي

ملتقى صحار السياحي الثاني

الفترة : 17 – 20 ديسمبر 2013م

الموقع: سوق القلعة للتجارة و الحرف التقليدية (سوق الحرفيين)


برزت فكرة إحياء ملتقى صحار السياحي ليكون في نسخته الثانية أيماناً ورغبةً من ادارة السياحة بمحافظتي شمال وجنوب الباطنة بأهمية المشاركة في إبراز وتطوير الحركة السياحية بمحافظتي شمال وجنوب الباطنة، بالإضافة إلى النجاح الذي حققه الملتقى في نسخته الأول ، وذلك بتقديم العديد البرامج والفعاليات التي تجسد الاحتفالات التي تقوم بها وزارة السياحة في مختلف محافظات السلطنة  من خلال فعاليات متنوعـة ( ثقافية – سياحية – وعلمية - وترفيهية ) للنهوض بقطاع السياحة والترويج لأهمية السياحية الداخلية.

حيث يبرز للإدارة دوراً أساسياً في تنشيط الحركة السياحية الداخلية والخارجية ، وتعمل جاهدةً في المحافظة على موروث آباءنا وأجدادنا من صناعات حرفية وفنون شعبية والذي يعتبر موروث حضاري قيم والذي ينبغي المحافظة عليه من خلال استمرارية مثل هذه الفعاليات في الأسواق التقليدية . وتعد فكرة ملتقى صحار السياحي نموذجاً للأهداف التي يروج لها في المجتمع والتي تنسجم مع توجه الوزارة في الجمع بين السياحة والتراث والثقافة وإبراز الهوية العمانية.

المشاركين من الهيئات والوزارات والمؤسسات الحكومية :

1.    إدارة السياحة بمحافظتي شمال وجنوب الباطنة ممثلة بمكتب معلومات سياحية مصمم بالطريقة تقليدية فريدة من نوعها.

2.    بلدية صحار ، وذلك بمعرض صور لزيارات صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم لولاية صحار ، و أشهر المواقع السياحية في الولاية .

3.    الهيئة العامة للصناعات الحرفية - دائرة الصناعات الحرفية بمحافظة شمال الباطنة ) ، وذلك بمعرض مصغر للمنتوجات الحرفية .

4.    جمعية المرأة العمانية بصحم بعرض أزياء عمانية وعرض وبيع المأكولات العمانية بالإضافة إلى عرض أنشطة الجمعية.

5.    وزارة التراث والثقافة . - دائرة التراث والثقافة بمحافظة شمال الباطنة ) ، وتتمثل مشاركة الدائرة بعرض بعض الكتب الصادرة باسم وزارة التراث والثقافة  وعرض لبعض الوثائق القديمة.

6.    غرفة تجارة وصناعة عمان – فرع صحار. وتتمثل مشاركة الغرفة بعرض إصدارات الغرفة من أدلة وقوانين تجارة وغيرها من إصدارت.

7.    المديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بمحافظتي الباطنة ، وتتمثل مشاركة المديرية في إقامة ركن يتم عرض في المنتوجات الزراعية ، بالإضافة إلى عرض الخدمات التي تقدمها الوزارة ممثلة في المديرية.


أركان الملتقى : -

-    القرية البدوية.

-    القرية البحرية.

-    أركان الجهات الحكومية - تم ذكر طبيعة مشاركتها أعلاه ).

-    المسرح المفتوح -عرض فنون تقليدية – وإقامة مسابقات ترفيهية ).

-    معرض للمقتنيات الخاصة- يقدمه الفاضل / مرهون بن خليفة البسامي بحيث يقوم بعرض كافة المنتوجات التراثية بالقاعة الصغرى. )

-    الركن الترفيهي - يتم فيه الرسم على وجوه الأطفال و النقش بالحناء ).

-    عارضين وحرفيين


الحرف المعروضة التي سيتم عرضها في الملتقى:


السعفيات

تعتبر حرفة السعفيات عريقة جداً ، إذ لا يزال الإنسان العماني يستخدم جميع أجزاء النخلة ومكوناتها ومخلفاتها ويستغلها أفضل استغلال ويعمل أيضاً على تطويره منتجاتها بما يتماشى وطبيعة كل عصر . فهنالك الخوص - السعف ) والذي يستخدم في صناعة البساط - السمة أو الحصير ) ، والزور الذي يستخدم في صناعة الدعن بالإضافة إلى جذع النخلة ذاتها والليف والكرب . كل هذه الأشياء تم تسخيرها إلى مواد تم استخدامها في الحياة اليومية.


النسيج القطني

عرف العمانيون صناعة النسيج من العصور القديمة ، فقد كان العمانيون يستخدمون القطن المستورد والذي كان يزرع في عمان في الماضي- في صناعة الغزل والنسيج اليدوية وعرفت هذه الصناعة عند اهل البادية بصناعة السدو عن طريق المغزل من صوف الاغنام او الماعز ،, كما كانوا يغزلون شعر الماعز ووبر الجمال وينسجونه في شكل سجاد على قدر بالغ من الذوق الفني, ويصنعون من صوف الغنم بعد غزله ونسجه يدويا عباءة الرجال العمانية التقليدية -البشت).


النسيج الصوفي

عرف العمانيون صناعة النسيج الصوفي من العصور القديمة ، وعرفت هذه الصناعة عند أهل البادية بصناعة السدو عن طريق المغزل من صوف الأغنام أو الماعز ، وأستطاع الأنسان العماني  البدوي أن ينسج الصوف والشعر ليبني منه مسكنه ، كما اشتهرت نساء البادية أيضا بعمل الزرابيل من صوف الأغنام ، كما عملت على زانة الجمال عن طريق المغازل ، والبداد والسيح والخطام والشداد والكفال وغيرها من المنتوجات الصوفية.


صناعة الفخار


      تعتبر صناعة الفخار من الحرف التقليدية التي اهتم بها أبناء السلطنة منذ القدم ، إذ تدل التقنيات الأثرية التي أجريت على أن صناعة الفخار كانت منتشرة منذ آلاف السنين ، لوجود المواد الصالحة لهذه الصناعة ، واحتياج السكان إلى الأدوات الفخارية مثل أواني لحفظ الأغذية - الخرس – الجر – الحلول – الجرة ) ، أواني للطهي - البرمة – الملة – الأكواب – الفناجين ) ، أواني لحفظ الماء وتبريده - الجحلة – الجدوية – الحب ) ، وأواني ومنتجات أخرى - المجامر – المزهريات – أدوات الزينة ) . وتزدهر هذه الصناعة في ولايات مختلفة وعلى رأسها ولاية بهلاء ، صحم ، صحار .

دباغة الجلود

الجلود مادة متينة ومرنة تصنع من جلود الحيوانات، وتعد الماشية المصدر الرئيسي للجلود بينما تمثل جلود الغزال والماعز والغنم مصدرا آخر مهما للجلود، وتسمى عملية تحويل جلد الحيوان الحي إلى منتج مفيد الدباغة .


خياطة الكمة العمانية

الكمة العمانية رمز للماضي والحاضر وجزء من الهوية تتنوع ألوانها وأسعارها لكن الشكل يبقى واحدا. قلما تصادف في سلطنة عمان رجلا لا يرتدي الزي التقليدي العمانية ويضع -الكِمة) او -المصر)على رأسه، حتى انك ترى الكثير من الصبية الصغار يرتدون هذا الزي في مختلف المناسبات وفي ايامهم العادية ايضا. وتعتبر الكمة العمانية ذات اهمية بالغة للرجل في السلطنة، فهي من مكملات أناقته وتأخذ مكانة بارزة بعد المصر، الذي يشبه العمامة ، كغطاء جميل للرأس يحرص العمانيون على انتقائها من حيث اختيار اللون والرسم.


الفنون الشعبية المشاركة

    تعتبر الفنون الشعبية في سلطنة عمان جزءا من التراث التقليدي الواسع ذلك ‏ ‏المتوارث عبر الاجيال المتعاقبة والذي يتمثل في الاهازيج والرقصات والايقاعات والاشعار والاغاني ذات الصبغة المحلية والتي تحكي قصة الانسان العماني واعتزازه ‏ ‏بأرضه مدعوما بعاداته وتقاليده العريقة وانتمائه وهويته.

 فن العازي

هو فن الفخر أو المدح وهو فن الإلقاء الشعري دون تنغيم أو غناء

وهو فن فردي يؤديه شاعر العازي الذي يتقدم جماعته وهو ممسك   

بسيفه وعند نهاية كل بيت شعري.    

فن الحماسية

أحد الفنون الشعبية التي يمارسها أبناء مناطق الجبلية والساحل في مناسباتهم المختلفة كالأعراس وختان الأولاد والأعياد الدينية وغيرها.

فن الحماسية  هي رقصة الشجاعة بالسيوف والبنادق واستعراض مهارات ابن المنطقة. وهي تعبير حي وصريح عن شهامة الرجل العماني وإقدامه بتفانٍ وإخلاص في الدفاع عن عشيرته وقومه وعرضه. والحماسية فن يمارسه الرجال دون النساء، حيث يجتمع الرجال ويكونون صفين متقابلين متوازيين، ثم تبدأ بعد ذلك -شلة- الغناء، بأن يقوم أحد شعراء الحماسية بتلقيين أحد الصفين نص -شلة- الغناء شعراً، فيتلقفها ذلك الصف ويقوم بترديد - الشلة - شعراً ونغماً، أما الصف الآخر فيردد ما يغنيه الصف الأول بحيث يصبح غناء الشلة متبادلاً بين الصفين، وأحياناً يكون كل صف يردد بيتاً من الشعر. ويستمر تبادل الغناء بين المشاركين في الصفين حتى يستوفى ما في -الشلة) من شعر، وعندها يتوقف الجميع، فيأخذون قسطاً من الراحة لتبدأ بعدها -شلة- أخرى من -شلات- الحماسية.

ويتناول شعر الحماسية أغراضاً عديدة أهمها شعر الغزل، ومن ثم الحكمة والمدح أو الذكريات.

فن الطارق

من  فنون البدو ويتغنى به صاحبه على ظهر الهجن أو جالساً على الأرض ويشارك به اثنان من المغنين في أدائه حيث يبدأ أحداهما ثم يتلقف الآخر الشعر والنغم في نهاية البيت الشعري ليعيد أداءه صور طبق الأصل من أداء المغني الأول . ولا يتغير نغم الغناء في الطارق من أول القصيدة إلى آخره ، كما يكاد أن يكون ثابتاً من مغني لآخر ومن ولاية إلى أخرى.


البحث عن فنادق

عدد الليالي