بإدارة:
وزارة السـياحة
 
الرئيسـية
بحـث
مخطط الموقع
وصلات مفيدة
تواصل معنا
عربي
English
Français -- Prochainement
Deutsch -- In Kürze! Bald!
سلطنة عمان
Nav Tree Bottom Extention
Vertical Spacer
Horizontal Spacer
Open Header
‏تخطي ‏portlet
Close Header

مقـدمـة

الولايـات
صـلالة
طـاقة
مـرباط
سـدح
شـليم وجزر الحـلانيات
ضـلكوت
رخـيوت
ثمـريت
مقـشـن
المـزيونة

معـالم سـياحـية
مدينة سـمهرم الأثرية
مدينة البلـيد الأثرية
شـصر/أوبـار
متحـف أرض اللبـان
وادي دربـات
كهف طـيـق
كهف المـرنيـف
كهف رزات
كهف أتيـن
تخـوم الربـع الخـالي
عـين رزات
شواطئ محافظة ظفار
خور البليد
خور الدهاريز
خور المغسيل
خور القرم الصغير والكبير
خور عوقد
خور روري
خور صولي
خور طاقة
حـصـن مـرباط
حـصـن طـاقة

Open Bottom Border Bottom Border Close Bottom Border
Vertical Spacer
Horizontal Spacer
Open Top Border
المقدمة End of Title ‏تخطي ‏portlet
Close Top Border

تكتسب محافظة ظفار أهمية تاريخية ومكانة خاصة في التاريخ العماني القديم والحديث على حد سواء. فمن هذه الربوع انبلج فجر النهضة العمانية الحديثة، جانب من تاريخ ظفار محفور على أبنيتها لتبدأ المسيرة المباركة مشوارها في مضمار البناء والتحديث والتطوير، مفعمة بالعـزم والأمل، متوقدة بالجد والعمل.

تستقر المحافظة في أقصى جنوب السلطنة وتتصل بتخوم صحراء الربع الخالي شمالاً، وبالمنطقة الوسطى شرقاً، في حين يحدها بحر العرب من الجنوب والجمهورية اليمنية من الجنوب الغربي. تشغل ظفار ثلـث مساحة السلطنة، ويناهز سكانها نحو 234 ألف نسمة. وتتألف من 10 ولايات، مركزها الإقليمي مدينة صلالة التي تبعد عن مسقط حوالي 1040 كم.

تتأثر ظفار بالرياح الموسمية الجنوبية الغربية خلال أشهر الصيف، حيث تهطل الأمطار الخفيفة، خريف ظفار وتلتف الجبال بالندى والضباب الكثيف، وينخفض معدل درجة الحرارة إلى 25° في السهول، وإلى ما دون ذلك في الجبال، وهي الظاهرة المعروفة بـ الخـريف، فتكتسي المنطقة بحلة خضراء قشيبة ولا أبهى.

تنقسم تضاريس ظـفار إلى نطاقات ثلاث: المرتفعات الجبلية المكونة أساساً من جبل القمر في الغرب، وجبل القرى في الوسط، لبان ظفار مصدر اساسي للبخور وجبل سمحان في الشرق، والسهل الساحلي الممتد من ضلكوت حتى شربثات، وهضبة نجد الصحراوية في الشمال موطن أشجار اللبان.

لعبت ظفار دوراً تجارياً بالغ الأهمية منذ القدم بوصفها مركز تجارة اللبان والبخور والمر، فشيدت مدن وموانئ، بقي بعضها واندثر البعض الآخر كالبليد وسـمهرم. وبنيت فيها وحولها القلاع والحصون والأبراج. وفضلاً عن السياحة الطبيعية، تتميز ظفار أيضاً بالسياحة الدينية حيث منطقة الأحقاف، وأضرحة الأنبياء، والمزارات الدينية.

Open Bottom Border Bottom Border Close Bottom Border
© وزارة السـياحة، 2008. جميع الحقـوق محفوظة.