Beauty has an address ~ Oman

حمود بن فيصل يتوج الفائزين بـ"جوائز عمان للسياحة 2019"

19 مارس 2019

توج معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية، الفائزين بجوائز عمان للسياحة في نسختها الأولى، وذلك في حفل بهيج أقيم مساء الإثنين بقاعة مجان في فندق قصر البستان الريتز كارلتون.
وشهد الحفل الختامي تكريما خاصا لثلاث شخصيات متميزة في قطاع السياحة، وهم الشيخ سالم بن أحمد الغزالي رئيس مجلس إدارة مجموعة الذهبية القابضة الذي حصل على لقب "أفضل مستثمر عماني في القطاع السياحي"، والمستثمر المصري المهندس سميح ساويرس رئيس مجلس إدارة شركة أوراسكوم للتنمية السياحية ورئيس مجلس إدارة شركة موريا الذي نال لقب "أفضل مستثمر أجنبي في القطاع السياحي"، إلى جانب سعادة الشيخ سالم بن عوفيت الشنفري رئيس بلدية ظفار ورئيس اللجنة المنظمة لمهرجان صلالة السياحي الذي منح لقب "أفضل شخصية داعمة للنمو السياحي".

وأكد معالي أحمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة أن جوائز عمان للسياحة في نسختها الأولى (2019) تمثل تكريما مستحقا لأصحاب الإنجازات المضيئة في القطاع السياحي، بما يسهم في دعم تطوره وتعزيز جهود تنفيذ الإستراتيجية العُمانية للسياحة، وتحقيق الأهداف المرجوة لقطاع السياحي في السلطنة والذي يشهد نموا جيدا. وأضاف معاليه- في تصريحات على هامش تتويج الفائزين بالجوائز- أن تنظيم جريدة الرؤية للجائزة بشراكة إستراتيجية مع وزارة السياحة يترجم الجهود والمبادرات الرامية للارتقاء بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، مشيرا إلى أن وزارة السياحة وبالتعاون مع جريدة الرؤية كوسيلة إعلامية ذات حضور واسع في المجتمع، قادرة على زيادة الترويج داخل السلطنة وخارجها. وأشاد معاليه بتنوع المشاركين والفائزين في جوائز عمان للسياحة، معتبرا ذلك دليل ثراء للقطاع السياحي وانعكاس لقدرة السلطنة على مواصلة خططها الساعية إلى الاستثمار الأمثل في القطاع، وزيادة إسهاماته في نمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، فضلا عن دور القطاع في رفد جهود تعزيز التنويع الاقتصادي. واختتم معاليه تصريحه بتوجيه التهاني والتبريكات إلى الفائزين بالجوائز، متمنياً لهم مزيدا من التميز والنجاح، والتوفيق لجميع المشاركين على أمل أن ينالوا فرصة الفوز بالجائزة في النسخ المقبلة.
التنويع الاقتصادي
وألقى المكرم حاتم بن حمد الطائي رئيس تحرير جريدة الرؤية والمشرف العام على الجائزة كلمة ترحيبية أكد فيها أن هذه الجوائز تمثل اعترافا وتقديرا منا للقطاع السياحي وأدواره المأمولة في دعم التنويع الاقتصادي والإسهام في زيادة الناتج المحلي للسلطنة. وقال إن جوائز عمان للسياحة تنعقد وبلادنا تواصل قطع أشواط كبيرة في مسيرتها التنموية الشاملة والمستدامة، وتعول على القطاع السياحي كي يرفد الاقتصاد الوطني بالمزيد من فرص النجاح والتقدم، لاسميا وأن عوامل هذا النجاح تحققت بفضل الجهود المتواصلة من وزارة السياحة والقطاع الخاص، في شراكة حقيقية أسهمت في انتشار المواقع والمنتجعات السياحية في أنحاء البلاد، وتنوع المشاريع الداعمة للنمو السياحي.
وأوضح الطائي أن المؤشرات السياحية في السلطنة تبرهن على تنامي قوة القطاع السياحي، فقد بلغت القيمة المضافة للقطاع السياحي 912 مليون ريال بنهاية عام 2018، محققة بذلك نموا سنويا قدره 25 في المئة، كما إن القطاع السياحي ساهم بنسبة تقارب 3 في المئة في الناتج الإجمالي المحلي بنهاية العام الماضي. وتابع أن السلطنة استقبلت خلال العام الماضي 3 ملايين و200 ألف زائر، جاءوا إلى بلادنا كي ينعموا بطبيعتها الخلابة وطقسها الرائع شتاء في كافة المحافظات، وأيضا في موسم خريف صلالة الذي لا مثيل أو منافسا له في منطقتنا. وأشار الطائي إلى المشاريع السياحية وتنوعها، وقال إن السلطنة تزخر بعدد كبير من المشاريع السياحية الواعدة، وخاصة المجمعات السياحية المتكاملة، وضرب مثالا بمشروع الموج مسقط الذي يضم 5 فنادق توفر 1600 غرفة، كما يضم المشروع 100 شقة فندقية، إلى جانب 6 آلاف وحدة سكنية.
وبين المكرم حاتم الطائي أن الحديث عن السياحة يستدعي أن نشير إلى الاستراتيجية العمانية للسياحة، وهي استراتيجية طموحة تضع نصب أعينها استقطاب استثمارات تصل إلى 19 مليار ريال عماني بحلول عام 2040، وتسهم في تمكين القطاع الخاص من القيام بدوره المأمول في عملية التنمية من خلال تخصيص ما نسبته 88 في المئة من هذه الاستثمارات المتوقعة للقطاع الخاص، بينما لن تتجاوز نسبة إسهام القطاع الحكومي 12 في المئة، وذلك بجانب ما يتيحه البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي "تنفيذ" من مشاريع ومبادرات رائدة. وأكد الطائي أن هذه الاستراتيجية الطموحة تتلاقى مع مساعي السلطنة لتطبيق "رؤية عمان 2040"، والتي تهدف إلى الارتقاء بالسلطنة لتكون في مصاف الدول المتقدمة على مختلف المستويات، والصعود بالسلطنة إلى المراكز الأولى على مؤشرات التنمية بتنوعاتها، ومنها مؤشر التنمية السياحية.
وأبرز الطائي ما شهده القطاع السياحي من جهود هدفت إلى زيادة أعداد السياح للسلطنة، والتي تتطلع الإستراتيجية العمانية للسياحة أن تصل هذه الأعداد إلى إحدى عشر مليون سائح بحلول عام 2040، مشيرا إلى أن من هذه الجهود افتتاح مطار مسقط الدولي في حلته الجديدة المتطورة والمعاصرة، والتي تنافس أكبر المطارات الإقليمية، سواء من حيث السعة الاستيعابية التي تصل إلى 56 مليون مسافر، أو من حيث كفاءة التشغيل والإدارة وتوظيف أمهر الشباب العماني وتوفير أحدث التقنيات المستخدمة في إدارة المطارات.
الجذب السياحي
ومن بين الجهود التي ذكرها الطائي تدشين التأشيرة السياحية الإلكترونية والتي ساهمت في زيادة أعداد السياح، خاصة وأن منح هذه التأشيرة يتم وفق إجراءات مبسطة لا تتطلب وجود كفيل محلي، وغيرها من التسهيلات، وقد بلغ عدد الدول المستفيدة من هذه التأشيرة 70 دولة، وكلها من الدول المصدرة للسياحة مرتفعة الإنفاق، وهذه هي التي نريد أن نستهدفها، كي نحقق ما نأمل من تطلعات. وبين أن جهود الترويج السياحي كذلك تتضح من خلال المشاركات الفعالة لوزارة السياحة في معارض السفر والسياحة حول العالم، وآخرها مشاركة السلطنة في معرض بورصة السفر العالمي ببرلين في ألمانيا، والتي تكللت بإعلان السلطنة شريكا رسميا للمعرض الأكبر من نوعه في العالم في نسخته المقررة العام المقبل، وهي خطوة من شأنها أن تساعدنا في الترويج للسياحة العمانية في هذا المحفل الدولي البارز، وتعريف السياح حول العالم بما تزخر به السلطنة من مقومات سياحية فريدة. وثمن الطائي الدور الوطني الرائد للطيران العماني، في تعزيز نمو القطاع السياحي، من خلال حرصه على تدشين وجهات سفر جديدة مع مختلف دول العالم، شرقا وغربا.
وأكد الطائي أن من بين الأهداف التي تصبو إليها الجائزة تحفيز شبابنا العماني على الانخراط في القطاع السياحي، سواء من خلال افتتاح مشاريعهم الخاصة مثل النزل التراثية التي تعد نموذجا فريدا للضيافة العمانية الأصيلة، أو من خلال العمل في مؤسسات فندقية وسياحية.. فالقطاع السياحي من القطاعات القادرة على توليد فرص عمل ملائمة توفر للشباب وظائف كريمة ولائقة وتساعدهم على رفع إنتاجيتهم، والأرقام في هذا الجانب مبشرة، فقد زادت نسبة التعمين في القطاع السياحي إلى قرابة الخمسة عشر في المئة، وهناك جملة من المشاريع السياحية التي من المخطط افتتاحها خلال العام الجاري والعام المقبل، ستعمل على توفير ما يزيد عن ستة وعشرين ألفا ومئة وأربعين وظيفة مباشرة، كلها يمكن للشباب العماني أن يتنافس عليها.
واختتم الطائي كلمته قائلا: "إننا إذ نحتفل في هذه الليلة بتتويج الفائزين بجوائز عمان للسياحة، فإننا نحتفي بعوامل التميز والإجادة التي يتمتع بها القطاع السياحي.. نكرم أصحاب البصمات الرائدة في هذا القطاع، ونوجه كلمة شكر وتقدير لكل من أسهم في دعم وتطوير وتنمية السياحة العمانية".
تكريم التميز
إلى ذلك، ألقى السيد عادل بن المرداس البوسعيدي مستشار الشؤون السياحية بوزارة السياحة كلمة قال فيها إن جوائز عمان للسياحة تعد إحدى المبادرات التي أوصت بها الاستراتيجية العمانية للسياحة بأهمية تكريم المتميزين في القطاع السياحي من مؤسسات وأفراد تجسيدا للشراكة بين القطاعين العام والخاص، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تتم بتنسيق وثيق وشراكة استراتيجية بين وزارة السياحة وجريدة الرؤية وهو مسلك جديد نحو تحقيق العلامة الكاملة لاستثمار مقوماتنا السياحية المتميزة التي حبا الله بها عمان منذ قديم الأزل. وأضاف أن السلطنة تتمتع بموقع وسيط كبوابة بين شرق العالم وغربه والتاريخ العماني التليد وحضارتنا العريقة التي تواصلت منذ وقت مبكر مع المراكز الحضارية المختلفة في العالم من حولنا ومقومات الجذب السياحي والأسواق العمانية والمواقع الأثرية من قلاع وحصون شاهدة على عظمة هذا التاريخ ومكانة من صنعوه وصاغوا مفرداته والتنوع البيئي الفريد بين سهل وجبل ونجد وساحل والموروث الشعبي والاستقرار السياسي والأمني كلها منحت العمانيين الريادة وعظمت آمال الوطن في صناعة سياحية ذات جدوى ومردود وطني واقتصادي واعد.
وأوضح البوسعيدي أن قطار السياحة عندما ينطلق يفتح طريق النمو والارتقاء أمام كافة قطاعتنا التنموية والاقتصادية؛ حيث إن هذا القطاع هو الجناح الثالث بجانب المال والأعمال لتنفيذ الخطط والرؤى المستقبلية الطموحة ومن هنا تسارعت خطى تنفيذ بنود الإستراتيجية العمانية للسياحة 2040 والهادفة لتعزيز مكانة السلطنة كنموذج عالمي رائد في مجال التنمية الاقتصادية المستدامة وجعلها تسير على طريق التحول إلى وجهة عالمية للضيافة المتميزة وتعزيز التنويع وتوفير فرص عمل للباحثين وجذب المستثمرين ورفع قيمة المعالم الطبيعية والثقافية والتراثية وأستدامتها وتحقيق المنافع الاقتصادية والاجتماعية المتنوعة.
وأكد البوسعيدي أن الإستراتيجية العمانية للسياحة بحق هي نقلة مهمة في مسار السياحة الوطنية نقلة توجد ضابطا نظاميا للأنشطة السياحية يمكن قطاعاتنا السياحية المتعددة من الانطلاق، ويؤسس لقطاعات جديدة كسياحة المعارض والمؤتمرات والمهرجانات والفعاليات والرحلات السياحية ورفع قدرة قطاع الإيواء إذ إن تطوير السياحة مهم للغاية لأنها أهم وسائل تبادل الثقافات والتعرف على تقاليد وعادات الشعوب وتوطيد العللاقات في مختلف الأنحاء.
وأوضح أن اكتمال البنى الأساسية في سلطنتنا الحبيبة وما صاحبه من تطور هائل في قطاع اللوجستيات والموانئ بعد إفتتاح المطارات الجديدة المنتشرة على أمتداد أرض هذا الوطن وما تتوافر عليه الرؤى الوطنية من هدف تحويل عمان إلى مركز استثماري عالمي وتنامي أعداد السياح سنويا ونسبة الإشغالات في قطاع الفندقة وما يراه الجميع من توافد خليجي وعربي وعالمي إلى السلطنة وإلى الفعاليات المتعددة والتي منها فعاليتي مهرجاني مسقط وصلالة كل هذا يصوغ ملحمة الأمل في مستقبل مشرق لقطاع السياحة في السلطنة.
دقة ونزاهة
وقدم الدكتور خالد بن عبدالوهاب البلوشي رئيس مجلس أمناء كلية عمان للسياحة وعضو لجنة التحكيم كلمة لجنة التحكيم، أكد فيها أن لجنة تحكيم جوائز عمان للسياحة سعت إلى توخي الدقة والنزاهة في فرز استمارات المتقدمين لنيل شرف التتويج بالجائزة، وتحلى جميع أعضاء اللجنة بالموضوعية والحيادية في تقييم الاستمارات، على مدار سلسلةٍ من الاجتماعات التي احتضنتها جريدة "الرؤية"، وشهدت عملا مكثفا؛ حيث تلقت اللجنة 177 استمارة متقدمة للتنافس على الجوائز؛ تأهل منها للمرحلة الثانية 140 متنافسا، ومن ثم تأهل للمرحلة قبل الختامية التي تضمنت إعلان المتأهلين للفوز، والذين من بينهم تم اختيار 16 فائزا سيتم الإعلان عنهم بعد قليل. وأكد أن جوائز عمان للسياحة في نسختها الأولى، نجحت في استقطاب أبرز النماذج السياحية في مختلف الفئات التي تم طرحها للمنافسة، وهنا أود الإشارة إلى أن اللجنة اجتهدت قدر استطاعتها إلى تبني معايير تتضمن عناصر الإبداع والتميز والاستدامة، ومدى مساهمة المشروع المتقدم للمنافسة في توفير الوظائف للشباب العماني، وإسهاماته في نمو القطاع السياحي وغيرها من عوامل التقييم التي ارتأينا ضرورة الاستناد إليها كي تخرج النتائج على أعلى مستوى من الموضوعية.
وأوضح أن القائمين على جوائز عمان للسياحة أولوا عملية التقييم والفرز أولوية قصوى لضمان اختيار الأفضل من بين المتنافسين، على أمل أن يتقدم من لم يحالفهم الحظ في النسخة المقبلة، مع إتاحة الفرصة لهم لمواصلة تطوير أعمالهم ومشاريعهم؛ لضمان التأهل والمنافسة مرة أخرى. وعبر البوسعيدي عن أمله في أن تسهم هذه الجوائز في دعم مسيرة تطوير القطاع السياحي، وتحفيز العاملين فيه من أجل الاستمرار في العمل الذي يكفل نمو القطاع السياحي، وزيادة إسهاماته في الناتج المحلي الإجمالي، والمشاركة في ترجمة خطط وإستراتيجيات الحكومة لتعزيز التنويع الاقتصادي، عبر بوابة السياحة.


إعلان الفائزين
تلى ذلك إعلان الفائزين بجوائز عمان للسياحة في نسختها الأولى، ففي فئة أفضل منشأة فندقية، فاز فندق قصر البستان بجائزة أفضل فندق (5) نجوم، وفاز فندق كراون بلازا مسقط بجائزة أفضل فندق (4) نجوم، وتوج منتجع جزيرة مصيرة بجائزة أفضل فندق (3) نجوم، ونال فندق الريف جائزة فئة أفضل فندق (2- 1- شقق فندقية. وفي فئة أفضل شركة سياحية فازت شركة الزهراء للسياحة وشركة السياحة الذهبية العمانية. وفي فئة أفضل مطعم سياحي فاز مطعم بيت اللبان (أفضل مطعم عماني) ومطعم فوشون باريس (أفضل مطعم عالمي). وفي فئة أفضل مرشد سياحي فاز يوسف بن سعيد الهاشمي. وفي فئة أفضل نزل تراثي خضراء فاز "المسفاة للنزل التراثية". وفي فئة أفضل مبادرة إعلامية فاز مصطفى بن محمد العلوي. وفئة أقدم شخصية عاملة بالقطاع فاز محمد بن علي بن سعيد اللواتي. وفي فئة أفضل عمل حرفي فاز كل من: أحمد بن عبدالله بن سالم العلوي، وموزة بنت عبدالله بن محمد الهنداسية، وبدر بن سيف بن مسعود العبري. وفي فئة أفضل مشروع ناشئ فاز مخيم الصقلة السياحي.


وتنظم جريدة الرؤية جوائز عمان للسياحة بشراكة إستراتيجية مع وزارة السياحة، وبرعاية كل من الشركة العمانية للتنمية السياحة "عمران"، وشركة موريا، ومجموعة الذهبية القابضة، وفندق قصر البستان، ومجموعة محسن حيدر درويش، وشركة مطارات عمان، ومطعم فوشون، ومجموعة شركات درامسي، والطيران العماني، وجريدة عمان، وجريدة عمان أوبزرفر.
وتعد جوائز عمان للسياحة واحدة من أحدث المبادرات التنموية لجريدة الرؤية، ضمن نهج "إعلام المبادرات"، وتعقد بشراكة إستراتيجية مع وزارة السياحة، وتنطلق ضمن خطط وبرامج دعم القطاع السياحي، وترجمة لجهود الشراكة بين القطاعين العام والخاص.