Beauty has an address ~ Oman

فريق السيارات الفرنسية الكلاسيكية يقطع 3.000 كيلومتر في السلطنة

07 مارس 2019

اختتم 60 مشاركاً يشكلون فريقاً فرنسياً يقودون 30 سيارة كلاسيكية المعروفة بـ (سيترون 2CV) أول جولة استكشاف سياحي للسلطنة والتي نظمتها ‏وزارة السياحة ومكتب M&N السياحي.
واستمرت الجولة 13 يوماً قطع المشاركون فيها أكثر من 3.000 كيلومتر على متن 30 سيارة كلاسيكية تعود طرازاتها إلى سبعينيات القرن الماضي، وشملت عدداً من ولايات السلطنة.
‏وتأتي هذه الجولة في إطار الجهود التي تبذلها وزارة السياحة للترويج وإبراز المعالم السياحية والحضارية التي تزخر بها السلطنة في فرنسا، واطلع الفريق الفرنسي على العديد من المعالم السياحية الطبيعية والتراثية والتاريخية.
وقام الفريق الفرنسي بجولة في كل من ولايات نزوى وصحار والرستاق وولاية الحمراء مروراً بالعديد من الأماكن السياحية، والتقط الفريق الصور الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو التي توثق لهذا الزيارة المهمة.
وقالت رانيا خضر ـ مديرة مكتب السياحة وممثلة وزارة السياحة في فرنسا وسويسرا: إن وجود 60 قائدًا للسيارات الكلاسيكية في السلطنة والتجوال في بعض ولاياتها هو أمر في غاية الأهمية في إطار الترويج للسياحة العُمانية في فرنسا و‏إطلاعهم على المعالم السياحية ونقلها إلى الفرنسيين، مشيرة إلى أن هذه الفعالية جزء لا يتجزأ من نشاط مكتب التمثيل السياحي التابع لوزارة السياحة في فرنسا للترويج بشكل أكثر جاذبية وفاعلية من خلال نقل تجارب قائدي السيارات الكلاسيكية التي تعود لسبعينيات القرن الماضي وما يمثله ذلك من تشويق وجاذبية للفرنسيين عندما يشاهدون هذه السيارات تتجول في الأماكن السياحية في السلطنة وينقل قائدوها انطباعاتهم الإيجابية عن السياحة في السلطنة والحفاوة والترحاب الذي وجدوه من الشعب العُماني.
وأضافت رانيا خضر: إن هذا الفريق الذي يحظى بمتابعة في فرنسا سوف ينقل انطباعاته الجيدة عن السلطنة والتي سوف تسهم في تعزيز الترويج للسياحة في سوق السياحة الفرنسي الذي يعد من الأسواق المصدرة للسياحة.
وأضافت: إن السياحة الفرنسية تحقق أعلى نسبة نمو من بين جميع الأسواق الأوروبية من حيث عدد الزوار القادمين إلى السلطنة موضحة أن عدد السياح الذين زاروا السلطنة بلغ 60.000 سائح عام 2018 بنسبة زيادة 21% عن عام 2017، إضافة إلى أعداد السياح القادمين للبلاد بحرا.
وقالت رانيا خضر: إن التوقعات للسنوات القادمة والتي نعمل على تحقيقها هي المحافظة على هذه الصورة الإيجابية للسلطنة في الأسواق الفرنسية، والتي سيكون لها تأثير فاعل على زيادة السياح عاما بعد عام وفقًا للخطط الموضوعة من خلال زيادة إرسال الصحفيين الفرنسيين ومواصلة أنشطتنا التسويقية والترويجية بطرق الاستثمار الذكية، والعمل على استقطاب المزيد من الدعم من الشركاء، فضلا عن الحصول على المزيد من رحلات الطيران العُماني إلى فرنسا والحصول على مزيد من سلاسل الفنادق الفرنسية في السلطنة.